8 ديسمبر 2010 - 20:30

أعلنت مؤسسة إسرائيل-كورد، التي تصدر مجلة بالاسم ذاته في اربيل، الأربعاء، عن افتتاح مكتب لها في إسرائيل، بهدف التعريف بالقضية الكردية وخلق صلات بين الأكراد في مختلف الدول وبينها إسرائيل، في خطوة قلل من اهميتها أستاذ جامعي بسبب ما سماه عدم فاعلية المؤسسة المذكورة في الحياة الثقافية والسياسية في الإقليم.

ابنا : وقال رئيس تحرير مجلة إسرائيل كورد مولود آفند في حديث للوكالات العراقية  إن المجلة افتتحت مكتباً لها في أورشليم مؤخراً،(الصهيونية) لأن جزءاً كبيراً من تغطيتها تتركز على إسرائيل والأكراد الذين يعيشون هناك مؤكدا أن مكتب المجلة هو أكبر من أن نعتبره مكتباً بل هو أقرب إلى المركز الثقافي، لأنه يتعاون في إقامة العديد من المشاريع الثقافية مع جمعية الثقافة اليهودية الكردية المهتمة بالكرد في إسرائيل.

وأوضح أن من بين المشاريع التي تعمل على تنفيذها المجلة في إسرائيل إطلاق برامج لتعليم اللغة الكردية لأبناء الجيل الثاني والثالث للجالية الكردية في إسرائيل والذين يعانون من صعوبات في تعلم الكردية.

وبين رئيس تحرير مجلة إسرائيل-كورد إلى أن المجلة بدأت بمشروع إصدار جريدة بالعربية باسم إسرائيل -كردستان، وقد صدر العدد الأول منها يوم أمس الثلاثاء، وحظيت بإقبال من قبل الجالية الكردية هناك ووزعت بشكل كبير، حسب قوله.

ولفت آفند إلى ان مكتب مؤسسته في أورشليم (الصهيونية) سيعمل على التعريف بالقضية الكردية وخلق حالة من التواصل بين الأكراد الذين يعيشون هناك وأبناء قومهم في العراق وغيرها من الدول.

وكانت المؤسسة نشرت على موقعها على الانترنت، اليوم الأربعاء، أن المؤسسة وبعد سنتين من تأسيسها وإصدارها 16 عددا من مجلة إسرائيل-كورد، افتتحت مكتبها في إسرائيل خلال زيارة رئيس المؤسسة داود باغستاني لإسرائيل، مضيفا تم افتتاح مكتب المؤسسة بحضور عدد كبير من اليهود الكرد المتواجدين في إسرائيل.

وكان رئيس المؤسسة داود باغستاني، قد أعلن في تصريحات صحفية سابقة انه ينوي تشكيل وفد شعبي من إقليم كردستان العراق لزيارة إسرائيل هذا العام، بهدف تعزيز العلاقات مع مواطني الدولة العبرية من ذوي الأصول الكردية، حسب قوله.

انتهی/158